السبت، 24 نوفمبر 2012

سحر النيل , سحر الألفة والتشارك



 أدب رحلات :

بعد وصولي إلى القاهرة في منحة للتزاور مع مبادرة نماء للتنمية المستدامة, كان النيل هو أول من استقبلني بجماله الاخاذ, وجعلني أقضي يومي الأول واقفاً أتأمله لأكتشفه ربما أو ربما لأكتشف نفسي من جديد, كانت إقامتي في منطقة المنيل, بالقرب من جامعه القاهرة والقريب من مكان انعقاد المدرسة الصيفية لمبادرة نماء للتنمية المستدامة .
في اليوم الثاني كانت زيارتنا لجامعة القاهرة العريقة, لحضور برنامج المدرسة الصيفية, بالطبع لم أكن أعرف أحداً غير الأستاذة / نسمة الجويلي والتي كان تواصلي معها من اليمن, بعد دخولي إلى الجامعة اندهشت لكبر حجم الجامعة و أخذني الوقت و أنا منهمك في التعرف على أقسامها العديدة, وعند دخولي إلى قاعة المحاضرات وجدت العديد من الشباب المشاركين فبدأت على الفور التعرف عليهم, الجميل أن أغلب المشاركين هم طلاب جامعة وفي نفس سني تقريباً حيث أعطتني هذه الصدفة الجميلة مجالا جيداً للتعرف عليهم شخصياً والتكلم معهم بحرية أكثر .
بالرغم من أنني لم أحضر أنشطة المدرسة كلها, إلا أنني استطعت أن أستفيد وأتعلم من الشباب الحاضرين من خلال الاستماع إلى ملخصات عن الأنشطة التي تمت في الأيام السابقة لوصولي, والجميل إنني بدأت أشاركهم في الآراء وطرح الأفكار الجماعية معهم في مشاريعهم الخاصة والتي سوف يقومون بتنفيذها إن شاء الله, بدأت أسمع وأجمع معلومات عن ما يطلبونه لتحقيق أهدافهم التي تسعى إلى تنمية المجتمع من حولهم .